هاشم حسيني تهرانى

713

علوم العربية

أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ - 16 / 118 ، و لكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي - 18 / 38 ، اصلها لكن انا هو اللّه ربى . الخامس تلحق بها ما الكافة كاخواتها و تهمل فى العمل و تدخل على الفعلية كما فى هذه الابيات . فلا تعدد المولى شريكك فى الغنى * 1167 و لكنّما المولى شريكك فى العدم و لكنّما اهلى بواد انيسه * 1168 ذئاب تبغّى الناس مثنى و موحد و لو انّ ما اسعى لادنى معيشة * 1169 كفانى و لم اطلب قليل من المال و لكنّما اسعى لمجد مؤثّل * 1170 و قد يدرك المجد المؤثّل امثالى السادس يجوز العطف على محل اسمها كما فى هذا البيت . و ما قصرت بى فى التسامى خؤولة * 1171 و لكنّ عمّى الطيّب الاصل و الخال العاشر من حروف العطف لا و هى تقع عاطفة بشروط . الاول ان يتقدمها خبر موجب او امر ، نحو جاء زيد لا عمرو ، و اعط بكرا لا حارثا ، و لا يتقدمها غير ذلك و هى عاطفة ، الا ان ابن هشام نقل عن سيبويه نحو يا ابن اخى لا ابن عمى فى النداء . الثانى ان تعطف مفردا على مفرد ، و قولهم : اقوم لا اقعد شاذ ، و القياس اقوم و لا اقعد ، فالعاطف هو الواو ، كقول على عليه السّلام : من هو ان الدنيا على اللّه انه لا يعصى الا فيها و لا ينال ما عنده الا بتركها . الثالث : ان لا يكون معها عاطف آخر ، فقوله تعالى : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ لَا الضَّالِّينَ - 1 / 7 ، فان لا تاكيد للنفى لا عاطفة ، و العاطف هو الواو ، و كذا قولك : جاءنى زيد لابل عمرو ، فالعاطف بل و لا رد لما قبلها و تاكيد للاضراب . الرابع : يتعاند متعاطفاها شخصا نحو رايت اباك لا اخاك او نوعا نحو رايت جبلا لا شجرا و عندى رجل لا امراة ، و لا يكون احدهما صادقا على الآخر ، فلا يقال :